في مخيمات النزوح المنتشرة في قطاع غزة، تعيش آلاف العائلات واقعًا إنسانيًا قاسيًا فرضته الحرب المستمرة. فقدت هذه العائلات بيوتها ومصادر دخلها، وأصبحت غير قادرة على تأمين أبسط احتياجاتها الغذائية، وفي مقدمتها الخضار الطازجة التي تُعد عنصرًا أساسيًا لصحة الإنسان، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن.
اليوم، لم يعد الجوع مجرد شعور عابر، بل خطر حقيقي يهدد صحة الأسر النازحة، مع الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية وشح توفرها. كثير من الأمهات يعجزن عن توفير وجبة صحية لأطفالهن، وأصبح طبق الخضار حلمًا بعيد المنال في ظل انعدام الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة داخل المخيمات.
ينطلق هذا المشروع من إيماننا بأن الغذاء حق أساسي، وبأن سلة خضار قد تعني فرقًا كبيرًا في حياة أسرة نازحة. يهدف المشروع إلى تحسين الأمن الغذائي والتغذية الصحية للعائلات الأكثر احتياجًا، من خلال توزيع سلال خضار طازجة على الأسر النازحة في ثلاثة مخيمات داخل قطاع غزة.
تحتوي كل سلة على مجموعة متنوعة من الخضروات الطازجة مثل البندورة، البطاطا، الخيار، البصل، الكوسا والباذنجان، بما يوفّر غذاءً متوازنًا يكفي الأسرة لعدة أيام، ويساعد في الحد من آثار سوء التغذية، خاصة بين الأطفال.
يستهدف المشروع نحو 1,500 إلى 2,000 أسرة نازحة، يتم اختيارها وفق معايير واضحة تضمن الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، وبالتنسيق مع لجان المخيمات والمتطوعين، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين خلال عملية التوزيع.
تبلغ الميزانية الإجمالية للمشروع 50,000 دولار أمريكي، تشمل شراء الخضار، التعبئة، النقل، والتوزيع. ومن المخطط تنفيذ المشروع خلال شهر واحد من توفر التمويل.
نلتزم بالشفافية الكاملة في إدارة التبرعات، وتوثيق جميع مراحل التنفيذ، وتقديم تقارير توضح عدد المستفيدين والأثر الإنساني المتحقق.
تبرعك اليوم هو أكثر من مساعدة غذائية؛
هو وجبة صحية لطفل جائع،
ودعم لأم منهكة،
ورسالة أمل لعائلة نازحة في غزة.
-
0 المتبرعين